مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

732

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بمنذر أو هاد في الجملة دون المشار إليه صلى الله عليه وآله ، على ما ورد عنهم صلوات اللَّه عليهم فيماتقدّم : من أنّ الحسين بن عليّ عليه السلام هو الّذي يغسّل المهديّ عليه السلام ، ويحكم بعده في الدّنياما شاء اللَّه . ويجب على من يقرّ لآل محمّد صلى الله عليه وآله بالإمامة وفرض الطّاعة ، أن يسلِّم إليهم فيمايقولون ، ولا يردّ شيئاً من حديثهم المرويّ عنهم ، إذا لم يخالف الكتاب والسّنّة « 1 » المتّفق‌عليهما ، ورجعتهم صلوات اللَّه عليهم جاءت في الكتاب والسّنّة لا ريب فيها ، « واللَّهُ يَهْدِيمَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيم » « 2 » ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله أجمعين . حسن بن سليمان ، مختصر البصائر ، / 481 ، 492 - 493 ( ط قم ) رقم 555 / عنه : المجلسي ، البحار ، 53 / 114 - 115 ؛ مثله الأسترآبادي ، الرّجعة ، / 188 - 189 وعن صالح بن سهل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث : إنّ الحسين عليه السلام يخرج في آخرعمر القائم الحجّة عليه السلام ، ثمّ يموت القائم ويغسله الحسين عليه السلام . الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 552 رقم 570 فإذا استقرّ أمر الحسين عليه السلام في قلوب المؤمنين قرب أجل المهديّ عليه السلام وتوفِّي ، فيتولّىالحسين عليه السلام غسله وكفنه وحنوطه والصّلاة عليه ، لأنّ الإمام لا يغسله ولا يُصلِّي عليه‌إلّا الإمام . وفي رواية أخرى أنّ الحسين عليه السلام يملك الدّنيا كلّها بعد وفاة المهديّ عليه السلام ثلاثمائة سنةوتسع سنين ؛ فإذا توفِّي الحسين عليه السلام ظهر أمير المؤمنين عليه السلام حتّى يكون نوبة دولته عليه السلام . الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 2 / 98

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار ] . ( 2 ) - [ النّور : 24 / 46 ] .